مرحبا بك ب م ضحايا التعليم بالمغرب. :: التعليم بعيون المثقفين.. تجارب مرتجلة وخطط فاشلة

صفحة جديدة 1

إخــــــبـــــار

إلى زوار وأعضاء منتدى ضحايا التعليم بالمغرب يسرنا اخباركم بعودة خدماته بالموقع الجديد فإلى هناك لكل الراغبين في المشاركة وللباحثين على المستجدات
dahayas.com
 

الموقع الجديد لضحايا التعليم مرحبامرحبامتجدد:آخر المستجدات الرسمية (الترقية ....)لوزارة التربية الوطنيةمرحبامتجدد:آخر إعلانات مباريات التوظيفمرحبامرحبامتجدد:آخر المستجدات بالجريدة الرسميةمرحبامتجدد :آخر أخبار الأمانة العامة للحكومةمرحبامتجدد: آخر مشاريع النصوص الموزعة على أعضاء الحكومةمرحبامتجدد:آخر مستجدات وزارة الوظيفة العمومية وتحديث القطاعاتمرحبامرحباللاطلاع على مآل تسوية ملفاتك المرضية ووضعيتك الإدارية... بكنوبسمرحبامتجدد: آخر مستجدات المجلس الأعلى للتعليممرحبامرحبالمن يريد حساب اجرة تقاعده النسبيمرحبامرحبالحساب أجرتكمرحبامرحباعلى موقع ضحايا تابع البث الحي للبرامج والأخبارالدولية لقناة الميادين وقنوات أخرىمرحبامتجدد :لائحة مسودة مشاريع النصوص للتعليق عليهامرحبامرحبامتجدد:آخر عناوين الصحف المغربية والصحف العربية والدوليةمرحبامتجدد:آخر مستجدات وزارة الاقتصاد والماليةمرحبامرحبامرحبامتجدد:بنك المعطيات القانونية بوزارة الوظيفة العموميةمرحبامرحبامتجدد:آخر مستجدات الشؤون القانونية بوزارة التربيةمرحبامرحبامآل الملفات بمحكمة النقض المغربيةمرحبامرحبامتجدد:آخر مستجدات وأنشطة مؤسسة محمد السادسمرحبامتجدد تلقائيا: مستجدات المجلس الأعلى للحساباتمرحبامرحبامتجدد:آخر مستجدات وأنشطة الصندوق الوطني لمنظمات الاحتياط الاجتماعيمرحبامرحبا

 

التعليم بعيون المثقفين.. تجارب مرتجلة وخطط فاشلة

الموضوع التالي
الموضوع السابق

   
Poster un nouveau sujet Répondre au sujet
الكاتب الموضوع
Bellahcene Ahmed(2)
عضو حيوي

Hors ligne

Inscrit le: 16 Juin 2009
Messages: 1 879
البلد/المدينة: AHFIR
ذكر Verseau (20jan-19fev)
مجموع نقط المشاركات: 2 385
معدل التنقيط: 1,27

MessagePosté le: Mer 3 Oct - 22:35 (2012)

Répondre en citantRevenir en haut


 













لم تنفع المداراة وكان الذي لابد منه، وهو الإعلان رسميا عن فشل المنظومة التعليمية وإقامة صلاة الجنازة على التعليم في المغرب الذي تحوّل -لزمن طويل- إلى حقل تجارب و"مثلث برمودا"

، الذي اختفت فيه أضخم الميزانيات ولم تنفع الخطط الاستعجالية في بعث الحياة فيه.. التعليم ليس شغل أشخاص بل هو أرق أمّة وما يصيبه تكون عواقبه وخيمة على الجميع.. وهكذا كان ضروريا، في الأخير، إعلان «الموت»، للبحث عن أفق مختلف.. هنا آراء مثقفين قالوا كلمتهم في التعليم.
بعد "الربيع العربي"، قال لنا الكاتب عبد الكريم غلاب، في حوار نشرناه على صفحات هذه الجريدة، إن "مشكل التعليم هو "كارثة" المغرب الأولى، فالتعليم مسؤولية، أولا وأخيرا. ويمكن إلقاء المسؤولية على نظام الحماية، الذي خرج من المغرب وترك أغلبية المغاربة أميّين على مستوى من المستويات. ولذلك، فحينما جاء الاستقلال كانت أمام المدرسة المغربية إشكالية تعليم الملايين، وهذا شيء كان من باب سابع المستحيلات، فوجدتْ وزارة التعليم نفسَها في حيرة من أمرها.
وأضاف غلاب أن "هذا ليس فقط من حيث العدد المطلوب تعليمُه ولكنْ، أيضا، من حيث البرامج التي يجب أن تتطور سنة بعد سنة.. و ليست للوزارة القدرة الكافية، بشريا وماديا، للقيام بذلك، وهذا هو السبب الثاني لـ"الهزال" الذي يعيش عليه التعليم. السبب الثالث هو أنه يُنظـَر إلى التعليم نظرة منفعة، وهي نظرة عموم الناس، حيث إن الشعار الذي يرفعه الآباء هو "إنني أعلـّم ابني لكي ينفعني".. ولذلك أرى أنه كان على التعليم، منذ اليوم الأول، أن يأخذ طريقه في التنويع، كفتح أبواب التكوين المهني والتقني وإدخال مفهوم العمل في برامج التعليم. أما أن يظل "يدور" في حلقة مفرغة، فهذا أمر في غاية الخطورة".
وفصل المتحدث نفسُه في واقع هذا القطاع الحساس بالقول "إن الذي وقع ويقع منذ 50 سنة هو أن كثيرا من التلاميذ لا ينسجمون مع التعليم، ومن تم يقع الهدر المدرسي. كما أن هناك ظروفا أخرى تساهم، بشكل كبير، في توسيع دائرة المشاكل، وهي بُعد المدرسة عن المواطنين، وهكذا فهُم عندما يجدون أنفسهم أمام هذا الواقع، فإنهم يُفضّلون أن يتركوا كراسي المدرسة عوض تحمّـُل متاعب الذهاب والإياب، صيفا وشتاء، في ظروف مزرية. وهكذا إذا ما أضيف هذا إلى عدم نفعية التعليم وارتباطه بمحيطه وما يكلف من مصاريف تـُثقل كاهل الآباء، فإنهم يفضلون أن يأخذوا أبناءهم معهم إلى العمل، عوض إرسالهم إلى المدرسة، التي يرون فيها مجرد "مضيعة للوقت"..
وأشار الكاتب والسياسي المعروف إلى أنه "كان يجب على وزارة التعليم أن تنظر في كل هذه المسائل وتخطط لتجاوزها، إضافة إلى أن هناك برامج مختلفة تتغير مع كل تغيير يقع في هرم الوزارة، ومن تم أصبحت المدرسة مجرّدَ حقلِ تجاربَ، وهذا ما جعل التلميذ يعيش شرخا وغربة في المدرسة وفي البيت.. وسيتسع التباعد ويكبر، يوما بعد يوم، بين الأجيال إذا لم يُفكـَّر في هذا الإشكال بالجدية اللازمة. وفي الأخير، يبقى الفقر هو السبب الأول والأخير في مشاكل التعليم في المغرب".
وختم غلاب بقوله إن مشاكل التعليم إذا لم تـُحَلَّ فستجعله يتخبط في واقع المزري،
"وعلى ذلك، فإذا لم نحُلَّ كل هذه المشاكل، فسيظل التعليم متخبطا في واقعه، "لا يعرف رأسه من رجليه".. فالتعليم يجب أن ينظر إليه بشكل جدي وألا نتركه لهوى هذا أو ذاك.  


مشاريع إصلاح التعليم الفاشلة
أما الكاتب والروائي محمد برادة فقد فصل في الحوار الذي كانت "المساء" قد أجرته معه قائلا إن "لتـعـثـُّر التعليم في المغرب جذورا تعود إلى ما بعد الاستقلال، حيث دخلنا في تجارب مُـرتجَلة أدت إلى التخبط والاضطـراب، وأصبح من الضروري كتابة تشخيص تاريخي لـفـشل التعليم في المغرب ولفــشـَـل مشاريع الإصلاح العديدة التي آلت، بدَورها، وطيلة أكثر من 30 سنة، إلى الفشل.. وما يسـتـرعي الانتـباه في هذه المسيـرة التعليمية هو أنه ابتداء من سبعيـنيات القـرن الماضي ظـهـرت قـرارات وإجـراءات تـرمي إلى فـرض نوع من "التصـنيف الطبقي" انطلاقا من سياسة التعليم. وهذا ما جعلنا نلاحظ اللجوء إلى مباريات دخول بعض الكـليات وإلى تهافت أبناء الأغنياء على مدارس البعثة الفرنسية، ثم الأمريكية، وفتح أبواب "جامعة الأخويْن" أمام من يستطيعون دفع تكاليفها المرتفعة.. أي أنّ المدارس الحكومية والجامعات فقـدت مصداقيتها وتـدَنـّــى مستواها وقـُـلـّـِصـَــتْ ميزانيتها، ليظل طريق التعليم المعقول مفتوحا فقط أمام أبناء القادرين على أداء تكاليف المدارس الخاصة والجامعات الأجنبية في الخارج"..
ويشرح برادة ذلك أكثر: "ليس هذا التصـنيف الذي نـُـعايـنه اليوم مجرّدَ صدفة، في نـظـري، لأن الحاكمين والمتحالفين معهم خطـطـوا لكي يصبح أبناؤهم الـوارثين للسلطة والامتيازات عن طـريق التعليم ومستواه ونوعيتـه.. يـضاف إلى ذلك إنـشاء "التعـليم الأصـلي" أو الأصيل، ذي التـوجـه الديني، الذي زاد في تـوسيع خارطة التصنيف الطبقي وأسـهم في تـعـتـيـم عقلية التلاميذ والطلبة "الأصيـليـين"، وهـيّـأهم لاستـقبـال إيديولوجيات أصولية، متـطـرفة. لا مناص، إذن، عندما نفكر في أزمة التعليم من البدء بتجلية هذه الجوانب المسكوت عنها في تاريخ "إصلاح" التعليم".
وختم محمد برادة قائلا إن التعليم الجيّد شرط أساس في تحيق التنمية المستدامة والدخول إلى بوابة العصر حيث قال: "الآن، هناك اقـتـناع بأن التعليم الجيّد هو الشرط الأولي لتحقيق التـنمية المسـتدامة والـولوج إلى عصر التقنيات التواصلية والــرقمية، وهو شعور جيّد شـريطة ألا نسـير في نفس الطريق التي سلكناها لإصلاح التعليم، أي تـكليف نفس اللجنة التي استـمـرت عدة عقود تبحث عن إصلاح مفقود، وكلما فـشل مشروع من مشاريعها أعـادوا تكليفها من جديد، كأنـّها وحدها التي تملك أسـرار الإصلاح المنــشود!".. ويتابع الروائي قائلا: "أنا شخصيا لا أتـوفـر على وصفة جاهزة لإخـراج التعليم من مـأزقـه، ولكنني أرى أنّ فتح الحوار بين من لهم علاقة بالتعليم انطلاقا من أسئلة جـدية، تـُـراعي مقتضيات العـصـر وحاجيات الاقتصاد والقـيّـم الضرورية للمواطنة، هي الخطوة الأولى لتحسيس الشعب بالطابع الاستعجالي لإصلاح التعليم. لا يمكن إصلاح التعليم بين جدران مغلقة ودون مـراجعة التصنيف الطبقي الضمني الذي أدّتْ إليه سياسة التعليم منذ الاستقلال".  



التعليم وصناعة الفوارق الطبقية
من جانبه، كان الشاعر والكاتب عبد اللطيف اللعبي قد أجابنا بأن "التعليم يقدّم أدق صورة عن واقع الفروقات الطبقية عندنا، فالفئات الاجتماعية التي تعاني من البؤس المادي تعاني، أيضا، من البؤس المعنوي الذي يتعرّض له أبناؤها خلال تمدرسهم في التعليم العمومي، الذي أصبح يُنظـَر إليه كـ"فزاعة"، لا فائدة ترجى من ورائه، فهو يهيئ للبطالة أكثر مما يفضي إلى التشغيل.. فالتلميذ، حتى عندما يحصل على الباكلوريا، يبقى أميا على مستوى المعارف وطرق التفكير وممارسة النقد.. وهو غير مؤهل لاختيار مهنة معينة. أما الفئات الميسورة فإنها، منذ الاستقلال، وجدت ضالتها في التعليم الخاص وفي البعثات الأجنبية.. وبعد ذلك، في متابعة الدراسة في الخارج. ومع المزايا المعروفة لهذا النوع من التكوين، فإن لديه سلبياته أيضا، وتتمثل في إنشاء جيل يفقد العلاقة بواقع البلاد وحاجياتها الأولوية ويعيش في عالم خيالي، منغلق على نفسه، محكوم بنزعة الأنانية والوصولية".
ولفت اللعبي الانتباه إلى أنّ التفريط في التعليم العمومي هو، في الأول والأخير، تفريط في الوطن وفي المشروع المجتمعي، حيث قال: "إننا عندما نـُفرّط في التعليم العمومي نفرّط، في آخر المطاف، في الوطن وفي المشروع المجتمعي الذي من شأنه أن يضمن المساواة والعدالة والتحرر".  



التعليم الخاص.. اختلاط الحابل بالنابل
في الوقت الذي كانت أصوات عديدة قد ارتفعت متحدثة عن تدنـّي مستوى التعليم العمومي، كانت هناك أصوات أخرى ترتفع للتحذير من "تفويت" هذا القطاع، ومما يمكن أن يجره من كوارث خاصة إذا وصل إلى أيادٍ غير أمينة وغير مسؤولة وغير وطنية أيضا، جشعة لا تفكر سوى في ما تجنيه من أرباح، ولا علاقة لها بالتعليم، والذي ظهر في ما بعد هو أن كثيرا منها كان يشتغل وكأنه خارج أي مراقبة من الجهة الوصية.. وهكذا كان من هبّ ودبّ صاحب مدرسة يُسيّرها بعقلية صاحب ضيعة أو معمل.. فاختلط "الحابل بالنابل" وبقيت الجهات الاستثنائية من أهل الاختصاص، من رجال تعليم أو ممن يدركون أنهم يستثمرون في قطاع حساس ويدركون أنّ أي خطإ فيه سيخرب مستقبل شعب بأكمله.. وبقي الاستثناء صاحب الحس الوطني كمن يقاوم أمواج محيط هائج. المؤسسات الخصوصية نبتت كالفطر في كل درب وفتحت أفواهها كسمك القرش وصارت تلتهم الثروات الصغيرة والكبيرة للأسر المغربية، دون تحقيق كل تلك النتائج "الخارقة" المنتظـَرة ودون أن تكون البديل عن المدرسة العمومية. فكم يبلغ عدد هذه المؤسسات الخاصة؟ وكم هو عدد التلاميذ والنسبة المئوية في تغطية خريطة التعليم المغربي؟..

يتبع  
 
 

 

 


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
Un enseignant de la ville d'Ahfir.

GTalk/Jabber
Publicité






MessagePosté le: Mer 3 Oct - 22:35 (2012)

Revenir en haut


PublicitéSupprimer les publicités ?

 

 

Montrer les messages depuis:      
Poster un nouveau sujet Répondre au sujet
   


Sauter vers:  



الموضوع التالي
الموضوع السابق


Portail | Index | créer un forum | Forum gratuit d’entraide | Annuaire des forums gratuits | Signaler une violation | Conditions générales d'utilisation
Bluetab template design by FF8Jake of FFD
Powered by phpBB © 2001, 2018 phpBB Group
Traduction par : phpBB-fr.com