ضحايا التعليم بالمغرب :: الازمة الاجتماعية ..وثقافة العنف لليوم الرابع على التوالي يتعرض موقعكم هذا الى هجمات قراصنة(هاكرس) ضاقوا درعا بالنقاش الحر وألمهم بالتأكيد هذا التمرين على ممارسة شعائر الديمقراطية و البوح و الفضح ..فضح ممارسات عفى عنها الزمن.. فضح الشروط التي يشتغل فيها المدرس المغربي..كل هدا لن يزيد موقعكم الا اصرارا على المشاغبة لتحريك السواكن و المواجع... فلا تدهبوا بعيدا ضحايا التعليم بالمغرب

 اضغط خروقاتها كمجالس تأديبية     خروقات اللجان في عزل الموظفين      اضغط خروقاتها في الترقية

وضعنا ثقتنا فيها(اللجان ث) لتحمينا لكننا أصبحنا نبحث عن من يحمينا منها

     



 مــرحــــــبـــا بـك وبآرائك من أجــل وضـع أفــضـل فالجميع ينتظر منك كلمة  
نداء لكل أصحاب الضمائر الحية من أجل تحرير نيابة الحاجب من مغتصبي الحق والكرامةhiالمجلس الوطني للمستقلة تصحيح أم نزهة بأموال المنخرطين أنظر أسفله الغموض الدي يشوب التقرير الماليhiبالصوت والصورة:مستشارة جماعية تتهم المخابرات بتهديدها لثنيها عن التحالف مع العدالة والتنميةhiمعلم يتحدث :الوطنية المهددة الخلط بين الصبر والذلhiقف للمعلم يا وزير .. وواجب المعلمينhiاصلاح أم اهمال "حقيقة بالصوت والصورةhiحكاية معلمة...مع تلميذhiمن ضحايا مفتش مخبولhiمشروع التعويض عن فقدان الشغل قد يشمل كل الموقوفين عن العمل لأي سبب من الأسبابhiانعقاد المجالس الإدارية للأكاديميات الجهوية في أقل من شهرhiفي دراسة حول الدخل ومستويات عيش الأسرhiالمدرسة المغربية... وسياسة التقاريرhiالتضليل الثقافي والتربويhiأدوار المدرس و البعدالغائبhiنشرة المجلس الأعلى للتعليمhiآخر عدد للجريدة الرسمية 21/05/2009hiنمادج من الأحكام الصادرة في مجال قضاء الإلغاء hiحلول لإصلاح التعليمhi
الازمة الاجتماعية ..وثقافة العنف
أذهب إلى الصفحة
 
Post new topic   Reply to topic     الصفحة الرئيسية -> منتدى الاخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية

الموضوع السابق **** الموضوع الـتـالـي  

الـكـاتـب المـوضـوع
action


Offline

Joined: 08 Aug 2007
Posts: 2,186
Localisation: meknes
Masculin Poissons (20fev-20mar)
Point(s): 2,258
Moyenne de points: 1.03

PostPosted: Mon 12 May - 00:07    Post subject: الازمة الاجتماعية ..وثقافة العنف Reply with quote

 
 
 
عزيز العرباوي 
Thursday, May 08, 2008 
لقد أصبح من الخطر أن يرتاد المواطن المغربي الشارع دون أن يتعرض لاعتداء إجرامي في حقه وفي ممتلكاته الشخصية . ولعل كل الوقائع التي نقرأ عنها على صفحات الجرائد الوطنية توحي بأن المجتمع المغربي يعيش مشكلات اجتماعية خطيرة تؤدي باستقرار الأمن فيه إلى التلاشي ، وبالتالي ظهور خروقات وانفلاتات خطيرة تؤثر على سلامة المواطنين الذين يفتقدون في مغرب اليوم إلى وسائل الحماية التي تقيهم من الاعتداءات في حقهم . ويمكن تفسير هذه الانفلاتات الخطيرة من خلال العديد من العناوين أبرزها تلك اللامبالاة التي تبديها المؤسسات الأمنية بكل تلاوينها أمام كل اعتداء سافر ضد المواطن وعدم الاهتمام بشكاياته ومطالبه بالحماية الأمنية ضد أشخاص يجولون بكل حرية في أحياء تعج بالسكان ويعتدون عليهم ، إضافة إلى وجود بوادر واضحة للإفلات من العقاب تكون كثقافة ومسلمة عند المجرمين ولا  ننسى غياب التضامن الشعبي بين المواطنين في حالة تعرض مواطن لاعتداء أمامهم على خلاف ما كان رائجا قبل سنوات وعقود   
 إن جوهر العنف الذي بدأ يعم المجتمع المغربي بكل فئاته مرجعه تلك الثقافة التي تجذرت لدى بعض أفراد المجتمع المتشبعين بثقافة العنف كسبيل لممارسة الحياة والتفاعل داخل المجتمع ، هاته الثقافة التي ساهمت في خلق مجتمع يسلك طريق التفتت والانحلال والضياع  . هاته الثقافة التي أصبحت هي ذات المجتمع التي يمكن أن ينصهر فيها البعض من أفراده ، فما يحدث للفرد من مشاكل يمكن أن ينقاد بسرعة نحو تبني هذه الثقافة والتشبع بها . بمعنى أن ما يحدث للفرد الذي تعود العيش في سلام من مشكلات تدفعه إلى ممارسة العنف من أجل البقاء والحفاظ على حياته ووجوده يصل إلى أن يكون ظاهرة اجتماعية جديدة يؤثر بها داخل مجتمعه ويتأثر بما يفعله ويحمله الآخرون . وهذا يدل على أن المجتمع الذي تنشأ فيه مثل هذه الظواهر إنما يكون مجتمعا ضعيفا وغير متماسك ، وبالتالي تتشكل لديه ثقافة جديدة تمحو ثقافة السلم والتعايش والانصهار التي كانت رائجة فيه من قبل 
 إن فكرة العنف بحد ذاتها فكرة قديمة تقادمت مع البشر منذ الأزل ، ولعل أول حادثة وقعت في تاريخ البشرية تعد أكبر دليل على هذا الادعاء . فاقتتال قابيل وهابيل ولدي آدم مثل أول حادثة عنف في التاريخ البشري والتي غرست بذرة لثقافة العنف والحقد بين أفراد المجتمع الواحد لتكبر وتنمو مع تكاثر الناس وتوالدهم وتفاعلهم . وبالتالي فإن أي بوادر لممارسة العنف والعنف المضاد لا يمكن الاستغراب منها ، بل بالعكس يجب البحث في أسباب استفحالها ومحاولة النبش في دوافعها والظروف التي أدت إلى انتشارها بشكل رهيب كما يقع اليوم في المجتمع المغربي . إن العنف عندما ينهش جسد المجتمع يجب القضاء عليه قبل أن يستفحل ويقضي على الجميع . وللأسف الشديد لا نرى أي إرادة واضحة لدى الدولة المغربية تجاه هذا المرض الذي بدأ ينخر جسد المجتمع ، بحيث نراها منشغلة في بعض الأمور الأخرى والتي كانت نتيجة لهذا العنف أصلا ، فبدل القضاء على المرض من جذوره يتم التعامل مع النتائج التي نتجت عنه وتركه حرا يقضي على أعضاء أخرى داخل المجتمع ذاته .   
 ستكون الآثار التي تتركها ثقافة العنف والتي بدورها صنعت التطرف والتشدد والجريمة المنظمة والانحلال الأخلاقي والديني هي من على الدولة – أي دولة – التفكير في احتوائها وعدم السماح لها بالتفشي ، وذلك بسلك سبل عدة من أهمها القضاء على الفقر والأمية والمخدرات وفرض تطبيق القوانين الزجرية في حق من يخرج عنها . وكل هذا ممكن إذا ما وجدت هناك إرادة قوية لدى الدولة للحفاظ على أمن وسلامة مواطنيها 
بما أن العنف هو من نتاج البشر بكل تلاوينه وأصنافه ، إلا أن هناك الكثير من الدوافع التي تساهم في تفشي هذا العنف . فصعوبة التعاطي مع الحياة اليومية وعدم البحث عن سبل أخرى لإبعاد العنف في التعامل وخلق حوار ونقاش هادئين بشكل مباشر فإنه لا يمكن أن ينتفي هذا الأمر بين هؤلاء البشر . كما أن تغاضي الدولة عن بعض التجاوزات والانفلاتات الأمنية بين الفينة والأخرى وعدم محاربتها بطرق قانونية تؤدي إلى التقليل من وجودها واستفحالها يقود العديد من المواطنين غير المتشبعين بثقافة الحوار وقبول الاختلاف إلى سلوك حياة العنف والحقد والجريمة 
وأظن أنه إذا قدمت الدولة المغربية رؤية مسلحة بثقافة الحوار وقبول النقد والإقناع فإن أي ثقافة للعنف تكون في طريقها إلى الزوال ، بحكم أن البشر بصفة عامة في حاجة إلى من ينورهم ويقنعهم بثقافة ما ليتأثروا بها في حياتهم ومعاملاتهم العامة والخاصة . وهذا لن يحصل إلا إذا أعطت الدولة الدليل على أنها قادرة على الدخول في مضمار الحوار مع باقي أطراف المجتمع المغربي من ساسة ومجتمع مدني ومواطنين عاديين وتكتلات أخرى موازية . فالعلاقة التي يجب أن تكون حاصلة بين كل الأطراف هي ثقافة الحوار والنقاش الهاديء. 
إننا هنا نحذر من توسع هذه الهوة بين الدولة وبين المجتمع في المغرب . بل إننا نرى أن هناك تنافر كبير بين الطرفين لأن كل طرف ينظر إلى الآخر على أنه مركز العنف ومبدعه وخالقه . فالدولة ترى المجتمع على أنه  مصدر كل الشرور والمشاكل التي تقع علينا من خلال تظاهراته وأفعاله والجرائم التي تحصل بين أفراده .... والمجتمع يرى الدولة على أنها مصدر لتفقيره ومعاناته مع الحياة كلها بكل تلاوينها المختلفة . ولذلك فعلى الطرفين أن يعلما أن هذه الرؤية المتبادلة لا فائدة منها ولن تقدم ولن تؤخر شيئا ، بل تدفع إلى خلق تنافر بين مكونات البلد كله . 
نشير هنا إلى أن الدولة كطرف في هذه المعادلة تمثل جميع السلطات الأمنية والسياسية والاقتصادية المتواجدة في بلد ما . ولذلك فلا يمكن الحديث عن سلطة واحدة دون الأخرى داخل بلد ما ، بل الحديث عن كل السلطات التي حددناها هنا يكون نتيجة للحديث عن الدولة كلها والتي عليها أن تبادر إلى البحث عن سلوك درب الحوار والنقاش مع مكونات المجتمع والتفاعل معها وفهم مطالبها . وبالتالي تحقيق هدف الاستقرار والتقدم. 

_________________
un jeune homme prof de meknes merci
العودة لأعلى الصفحة
Display posts from previous:   
Post new topic   Reply to topic    الصفحة الرئيسية -> منتدى الاخبار السياسية والاقتصادية والاجتماعية All times are GMT
أذهب إلى الصفحة.......................
Page 1 of 1
الصفحة

 
Jump to:  

Index | Create a free forum | Free support forum | Free forums directory | Report a violation
Bluetab template design by FF8Jake of FFD
Powered by phpBB © 2001, 2009 phpBB Group