أنقر هنا و شارك معنا في مسابقات شهر رمضان المبارك

ضحايا التعليم بالمغرب :: الازمة الاجتماعية ..وثقافة العنف


 اضغط خروقاتها كمجالس تأديبية     خروقات اللجان في عزل الموظفين      اضغط خروقاتها في الترقية

وضعنا ثقتنا فيها(النقابات) لتحمينا لكننا أصبحنا نبحث عن من يحمينا منها
حوالي 60%صوتوا لإخضاعنا للفساد الإداري فبمن وكيف سيتم الإصلاح؟

 :"اضغط:"ظهير شريف رقم 1.91.225 لإحداث المحاكم الإدارية وتركيبها واختصاصها و..
لإلغاء التجاوزات

 

     


  أنقر هنا لتتصفح جميع المستجدات أوالمواضيع والردود المضافة

الشريط أسفله يوفر خدمات  قانونية قضائية وأخبار.ت. دولية  
 
مرحبافضيحة مدير م م الفوارات الحاجبمرحبانشيد تعليم الحروف الأبجديةمرحبانقابات:فشل الحوار الاجتماعي سببه سياسة الحكومةمرحبا.مسطرة مقاضاة الدولةمرحبامقرر رقم151 بتاريخ 14 رمضان 1431 الموافق 25 أغسطس 2010 بشأن تنظيم السنة الدراسيةمرحبامذكرة إطار رقم: 97تحديد الفائضمرحبامجـالس المـؤسسةمرحباإعــلان عن تنظيم امتحان شهادة الكفاءة التربوية يومي 24 و 25 شتنبر 2010مرحباكيفية اختيار أعضاء مجلس تدبير مؤسسات التربية والتعليم العموميمرحباأدوار مجلس التدبير في المؤسسة التعليمية المغربيةمرحباالدخول المدرسي والمشاكل التي قد نتعرض لهامرحباحصص التدريس بالتعليم الابتدائي والتعليم الثانوي الإعداديمرحباالحوادث المدرسيةمرحبالائحة العطل المدرسية لموسم 2010/2011مرحبامذكرة رقم :30 :التغيب عن العملمرحبامذكرة رقم 19 :مسطرة الاستفادة من الرخص لأسباب صحية .مرحباالجريدة الرسمية منذ 1913 مرحباظهير شريف رقم 1.63.071 بشأن التعليم الإجباريمرحبادليل الحياة المدرسيةمرحباالدليل العملي للمساطر الإدارية 1مرحبادليل الشؤون التأديبية(المخالفات الإدارية العقوبات ....)مرحباقرار تفويض الإمضاء بنقل وتعيين الموظفين من أجل المصلحةمرحباالمذكرات الوزارية لسنة 2010مرحبامنشور بشأن التغييب عن العمل بصفة غير مشروعةمرحبابشان تحديد شروط و كيفيات تنظيم التكوين الخاص لفائدة الأطر المكلفة بمهام الإدارة التربويةمرحباالتقاعد الكامل والتقاعد النسبيمرحباقوانين الترقية بالوظيفة العموميةمرحبامذكرة رقم 122 في شأن العناية بتظلمات وشكايات المواطنينمرحبانهج الحكامة وإقرار اللامركزية واللاتمركز.مرحباحوادث الشغلمرحباتعويض التلاميذ ضحايا الحوادث المدرسيةمرحبااتفاقيات الشراكةمرحبامذكرة الإعفاء من مهام التدريس لأسباب صحيةمرحبا
مرحبامصادر المنح:أكثر من 25000 منحة دراسية تنتظر من تنطبق عليهم شروط الترشيح. لا تترددمرحباظاهرة تهميش المراة في حقها في التعليممرحباتجارب من دول العالم في مجال التعليم الالكترونيمرحباالجزائر:ايداع ملف اجتياز امتحان شغل مناصب مدريين و مفتشين قبل 10 سبتمبر الجاريمرحباعمان: السلطنة من بين أفضل دول العالم التي تعطي المواطن أكبر فرصة للنجاح في مجالات الحياة المختلفةمرحباالجزائر:طرد التلاميذ من صلاحيات وزير التربية وحدهمرحباالجزائر: ثلثا التلاميذ معوزون وكراء الكتب الحل الأمثل مرحباسوريا:الأول من نوعه... المؤتمر العربي حول تكوين المعلم والأمن التربوي للطفلمرحباتزايد مديونية الطلبة السويسريين والأجانب مجبرون على المغادرة لدى انتهاء دراستهممرحباالتعليم في سويسرا من بين الأغلى في العالممرحباثلاث وأربعون ألف طالب فلسطيني مقدسي محرومون من التعليممرحبالوبي استنزف أملاك جامعة الجزائر بعقود مزورةمرحباالجامعات التونسية في ذيل الترتيب العالميمرحبامصر:الامتحان علي الإنترنت بين الرفض والقبول مصداقية في عمليات التصحيح والقضاء علي مشكلة الاعدادمرحباالسعودية:التربية تتخلى عن توظيف 9 آلاف خريجة دبلوم كلية متوسطةمرحباوزير التربية الجزائري :سأفصل كل موظف يغيب 3 مراتمرحباالجزائر: إطارات سامية تحول الإقامة الجامعية إلى "سكنات" خاصة وعمال يستحوذون على "أجنحة كاملة"مرحباالتعليم الفنلندي هو الأفضل في العالممرحبافي مؤتمر التجربة الفنلندية.. برؤية مصريةمرحبابالفيديو:مقارنة بين التعليم في مصر وفي ايرانمرحباإعلان بولونيا : إصلاح التعليم العالي بأوروبامرحباالتعليم في السويدمرحبانظام تربوي في النرويجمرحباالنظام التربوي في الدانماركمرحباالتعليم في بعض دول العالم(اليابان-مليزيا-بلجيكا-فيتنام-تيوان و تيلاند-أيرلاندا-الهند-ألمانيا)مرحبامرحبا
مرحباإذا صرح القضاء الزجري بانتفاء الفعل المتابع به الموظف تنمحي آثاره على المتابعة التأديبية طالما أن الإدارة استندت إلى نفسمرحباالقرار الإداري ذو طابع عقابي ينبغي أن يكون مسبوقا بالإجراءات التي تضمن حق الدفاع ... نعم .مرحبالا يمكن اتخاذ العقوبات من الدرجة الأولى التي لا تحتاج إلى عرض الموظف على المجلس التأديبي إلا إذا تعلق الأمر بمخالفةمرحباتشكل إحالة الموظف إلى المجلس التأديبي ضمانة له من أجل الدفاع عن نفسه فيما توبع به من أجلهمرحباإن عقوبة القهقرة لا يمكن أن تؤول إلى حرمان الموظف من الأجرة وإنما إلى خفضها فقط كأثر مترتب عن هذه العقوبةمرحباأن رفض الإدارة اختيار الموظف أحد الأشخاص للدفاع عنه أمام المجلس التأديبي بدعوى أنه ينتمي إلى هيئة نقابية يجعل القرار الإمرحباإن الإشارة في بناءات القرار الإداري المطعون فيه إلى محضر المجلس التأديبي ,لا يغني عن الإفصاح في صلب هذا القرار عن الأسبامرحباطلبات تسوية الوضعية الفردية التي تقتضي إلغاء قرارات إدارية تحصنت بمرور أجل الطعن فيها بالإلغامرحباوجود الموظف رهن الاعتقال إثر متابعته من أجل جريمة ... تعمد الانقطاع عن العمل ... لا ...عزله في إطار الفصل 75 مكرر...لامرحباالموظف الفاقد للإدراك والتمييز، يعتبر في حالة قوة قاهرة لا يمكن خلالها مواجهته بعدم استجابته للإنذار بالرجوع إلى العمل،مرحبامتابعة الموظف تأديبيا قبل فتح المتابعة الجنائية في حقه وتبنت العقوبة التأديبية فلا يمكنها إعادة إحالة المعني بالأمر إلىمرحباحكم لصالح انتقال أستاذ لمنصب سبق وأن طلبه وبقي فارغا"القاعدة: القرار الإداري ..انعدام سببه ومخالفته للقانون تجعله غير مشروع"مرحباعرض حول "المسؤولية الإدارية ودور الرقابة القضائية" مرحباأحكام إلغاء تخفيظ النقطة الإداريةمرحباحصيلة تنفيذ المحاكم الإدارية خلال العشرية الأولى لإحداثهامرحبا
وطني
دولي
قضاء إداري

الازمة الاجتماعية ..وثقافة العنف
أذهب إلى الصفحة
 

                                       Post new topic   Reply to topic     الصفحة الرئيسية -> أخبار سياسية /اجتماعية/اقتصادية

الموضوع السابق **** الموضوع الـتـالـي  

الـكـاتـب المـوضـوع
action
عضو حيوي

Offline

Joined: 08 Aug 2007
Posts: 3,106
البلد/المدينة: meknes
ذكر Poissons (20fev-20mar)
مجموع نقط المشاركات: 3,206
معدل التنقيط: 1.03

PostPosted: Mon 12 May - 00:07    Post subject: الازمة الاجتماعية ..وثقافة العنف Reply with quote

 
 
 
عزيز العرباوي 
Thursday, May 08, 2008 
لقد أصبح من الخطر أن يرتاد المواطن المغربي الشارع دون أن يتعرض لاعتداء إجرامي في حقه وفي ممتلكاته الشخصية . ولعل كل الوقائع التي نقرأ عنها على صفحات الجرائد الوطنية توحي بأن المجتمع المغربي يعيش مشكلات اجتماعية خطيرة تؤدي باستقرار الأمن فيه إلى التلاشي ، وبالتالي ظهور خروقات وانفلاتات خطيرة تؤثر على سلامة المواطنين الذين يفتقدون في مغرب اليوم إلى وسائل الحماية التي تقيهم من الاعتداءات في حقهم . ويمكن تفسير هذه الانفلاتات الخطيرة من خلال العديد من العناوين أبرزها تلك اللامبالاة التي تبديها المؤسسات الأمنية بكل تلاوينها أمام كل اعتداء سافر ضد المواطن وعدم الاهتمام بشكاياته ومطالبه بالحماية الأمنية ضد أشخاص يجولون بكل حرية في أحياء تعج بالسكان ويعتدون عليهم ، إضافة إلى وجود بوادر واضحة للإفلات من العقاب تكون كثقافة ومسلمة عند المجرمين ولا  ننسى غياب التضامن الشعبي بين المواطنين في حالة تعرض مواطن لاعتداء أمامهم على خلاف ما كان رائجا قبل سنوات وعقود   
 إن جوهر العنف الذي بدأ يعم المجتمع المغربي بكل فئاته مرجعه تلك الثقافة التي تجذرت لدى بعض أفراد المجتمع المتشبعين بثقافة العنف كسبيل لممارسة الحياة والتفاعل داخل المجتمع ، هاته الثقافة التي ساهمت في خلق مجتمع يسلك طريق التفتت والانحلال والضياع  . هاته الثقافة التي أصبحت هي ذات المجتمع التي يمكن أن ينصهر فيها البعض من أفراده ، فما يحدث للفرد من مشاكل يمكن أن ينقاد بسرعة نحو تبني هذه الثقافة والتشبع بها . بمعنى أن ما يحدث للفرد الذي تعود العيش في سلام من مشكلات تدفعه إلى ممارسة العنف من أجل البقاء والحفاظ على حياته ووجوده يصل إلى أن يكون ظاهرة اجتماعية جديدة يؤثر بها داخل مجتمعه ويتأثر بما يفعله ويحمله الآخرون . وهذا يدل على أن المجتمع الذي تنشأ فيه مثل هذه الظواهر إنما يكون مجتمعا ضعيفا وغير متماسك ، وبالتالي تتشكل لديه ثقافة جديدة تمحو ثقافة السلم والتعايش والانصهار التي كانت رائجة فيه من قبل 
 إن فكرة العنف بحد ذاتها فكرة قديمة تقادمت مع البشر منذ الأزل ، ولعل أول حادثة وقعت في تاريخ البشرية تعد أكبر دليل على هذا الادعاء . فاقتتال قابيل وهابيل ولدي آدم مثل أول حادثة عنف في التاريخ البشري والتي غرست بذرة لثقافة العنف والحقد بين أفراد المجتمع الواحد لتكبر وتنمو مع تكاثر الناس وتوالدهم وتفاعلهم . وبالتالي فإن أي بوادر لممارسة العنف والعنف المضاد لا يمكن الاستغراب منها ، بل بالعكس يجب البحث في أسباب استفحالها ومحاولة النبش في دوافعها والظروف التي أدت إلى انتشارها بشكل رهيب كما يقع اليوم في المجتمع المغربي . إن العنف عندما ينهش جسد المجتمع يجب القضاء عليه قبل أن يستفحل ويقضي على الجميع . وللأسف الشديد لا نرى أي إرادة واضحة لدى الدولة المغربية تجاه هذا المرض الذي بدأ ينخر جسد المجتمع ، بحيث نراها منشغلة في بعض الأمور الأخرى والتي كانت نتيجة لهذا العنف أصلا ، فبدل القضاء على المرض من جذوره يتم التعامل مع النتائج التي نتجت عنه وتركه حرا يقضي على أعضاء أخرى داخل المجتمع ذاته .   
 ستكون الآثار التي تتركها ثقافة العنف والتي بدورها صنعت التطرف والتشدد والجريمة المنظمة والانحلال الأخلاقي والديني هي من على الدولة – أي دولة – التفكير في احتوائها وعدم السماح لها بالتفشي ، وذلك بسلك سبل عدة من أهمها القضاء على الفقر والأمية والمخدرات وفرض تطبيق القوانين الزجرية في حق من يخرج عنها . وكل هذا ممكن إذا ما وجدت هناك إرادة قوية لدى الدولة للحفاظ على أمن وسلامة مواطنيها 
بما أن العنف هو من نتاج البشر بكل تلاوينه وأصنافه ، إلا أن هناك الكثير من الدوافع التي تساهم في تفشي هذا العنف . فصعوبة التعاطي مع الحياة اليومية وعدم البحث عن سبل أخرى لإبعاد العنف في التعامل وخلق حوار ونقاش هادئين بشكل مباشر فإنه لا يمكن أن ينتفي هذا الأمر بين هؤلاء البشر . كما أن تغاضي الدولة عن بعض التجاوزات والانفلاتات الأمنية بين الفينة والأخرى وعدم محاربتها بطرق قانونية تؤدي إلى التقليل من وجودها واستفحالها يقود العديد من المواطنين غير المتشبعين بثقافة الحوار وقبول الاختلاف إلى سلوك حياة العنف والحقد والجريمة 
وأظن أنه إذا قدمت الدولة المغربية رؤية مسلحة بثقافة الحوار وقبول النقد والإقناع فإن أي ثقافة للعنف تكون في طريقها إلى الزوال ، بحكم أن البشر بصفة عامة في حاجة إلى من ينورهم ويقنعهم بثقافة ما ليتأثروا بها في حياتهم ومعاملاتهم العامة والخاصة . وهذا لن يحصل إلا إذا أعطت الدولة الدليل على أنها قادرة على الدخول في مضمار الحوار مع باقي أطراف المجتمع المغربي من ساسة ومجتمع مدني ومواطنين عاديين وتكتلات أخرى موازية . فالعلاقة التي يجب أن تكون حاصلة بين كل الأطراف هي ثقافة الحوار والنقاش الهاديء. 
إننا هنا نحذر من توسع هذه الهوة بين الدولة وبين المجتمع في المغرب . بل إننا نرى أن هناك تنافر كبير بين الطرفين لأن كل طرف ينظر إلى الآخر على أنه مركز العنف ومبدعه وخالقه . فالدولة ترى المجتمع على أنه  مصدر كل الشرور والمشاكل التي تقع علينا من خلال تظاهراته وأفعاله والجرائم التي تحصل بين أفراده .... والمجتمع يرى الدولة على أنها مصدر لتفقيره ومعاناته مع الحياة كلها بكل تلاوينها المختلفة . ولذلك فعلى الطرفين أن يعلما أن هذه الرؤية المتبادلة لا فائدة منها ولن تقدم ولن تؤخر شيئا ، بل تدفع إلى خلق تنافر بين مكونات البلد كله . 
نشير هنا إلى أن الدولة كطرف في هذه المعادلة تمثل جميع السلطات الأمنية والسياسية والاقتصادية المتواجدة في بلد ما . ولذلك فلا يمكن الحديث عن سلطة واحدة دون الأخرى داخل بلد ما ، بل الحديث عن كل السلطات التي حددناها هنا يكون نتيجة للحديث عن الدولة كلها والتي عليها أن تبادر إلى البحث عن سلوك درب الحوار والنقاش مع مكونات المجتمع والتفاعل معها وفهم مطالبها . وبالتالي تحقيق هدف الاستقرار والتقدم. 

_________________
un jeune homme prof de meknes merci

 

العودة لأعلى الصفحة
Display posts from previous:   
Post new topic   Reply to topic    الصفحة الرئيسية -> أخبار سياسية /اجتماعية/اقتصادية All times are GMT
أذهب إلى الصفحة.......................
Page 1 of 1
الصفحة

 
Jump to:  

Index | Create a free forum | Free support forum | Free forums directory | Report a violation | Conditions générales d'utilisation
Bluetab template design by FF8Jake of FFD
Powered by phpBB © 2001, 2010 phpBB Group